هل الصراع على الحكم (الديموقراطية) هو الحل ام هو المشكلة؟
لان كل ممثل برلماني سيتم التشكيك فيه حتى من من انتخبوه ومن لم ينتخبه سيشك في التزوير. فالحل هو تمرير الكرة في ملعب الشعب نفسه ليحكم ويختار كل حيثيات الحياة بنفسه.
الحل هو مجتمعات ضاغطة تفرض نظم رقابية وادارية تمكن كل الشعب وليس فئة منه على الحكم بنفسه وعلى الحكومة تنفيذ اختيارات الشعب عن طريق برنامج كمبيوتري شامل يتم اختيار المشاريع المقررة وانتخاب الشركات الافضل عن طريق الشعب نفسه وليس ممثلين للشعب. وكذلك رقابة على كل قرش يدخل النظام ويخرج منه.
وبالتالي لا مجال للسرقة ولا للرواتب المبالغ فيها ولا للعمولات لان المسؤولين لن يختارو الشركات التي ستختار لعمل المشاريع.
Sunday, 29 November 2015
Saturday, 28 November 2015
براين ادامز وابتهالات عن النظام العالمي الجديد بالنسبة لهم يعتبرو القادم هو النور. وان النظام القديم المظلم كله يتهاوى. طبعا كما ترون الحرب العالمية الثالثة بدات. الغريب انه يقول ان البداية من بابل.
معروف عندنا ان بابل بلد سحر العقول انشى فيها التلمود البديل للتوراة كما ذكر في البقرة ١٠١ ١٠٢ بمؤامرة بين شياطين الجن والانس. وايضا البخاري الف فيها ليكون بديلا لرسالة الله في القران ومعاكسا له في اتجاه الظلام والشر.
بابل كما يروجون انشئ فيها الانسان على يد انليل
يقول العجوز الافعى في ابتهالاته؟
سنحتفل. سنرقص الى الفجر.
تعالى جفف دموعك الان. البس النظارات السوداء. الان في بابل.
ستكون ثورة. التغير سياتي. ستكون بداية جديدة.(ابادة الدول والمدن القديمة لانشاء المدن الحديثة. وتغيير افكار ودين الناس باخرى جديدة ) ستسطع على الجميع. (ابليس عندهم هو حامل النور في الاغاني ويظهر تصوير براين ادم مظلم وخلفه نور ساطع)
الليلة في بابل. الليلة في بابل. الليلة في بابل.
الجميع يشعر بانه على ما يرام الليلة في بابل الليلة في بابل.
تعالى جفف دموعك الان. البس النظارات السوداء. الان في بابل.
ستكون ثورة. التغير سياتي. ستكون بداية جديدة.(ابادة الدول والمدن القديمة لانشاء المدن الحديثة. وتغيير افكار ودين الناس باخرى جديدة ) ستسطع على الجميع. (ابليس عندهم هو حامل النور في الاغاني ويظهر تصوير براين ادم مظلم وخلفه نور ساطع)
الليلة في بابل. الليلة في بابل. الليلة في بابل.
الجميع يشعر بانه على ما يرام الليلة في بابل الليلة في بابل.
ربما يجب ان نخرج للرقص. ونشعل النور الاحمر (الدم والدمار) الجميع يعرف انها النهاية. فلنستسلم لها.
الليلة في بابل. الليلة في بابل. الليلة في بابل.
الليلة في بابل. الليلة في بابل. الليلة في بابل.
we’ll be celebrating, dancing until dawn,
come on dry your tears now, put your dark glasses on, tonight in Babylon…
gonna be a revolution the change is gonna come , gonna be a new beginning , gonna shine on every one…
tonight in Babylon, tonight in Babylon…tonight in Babylon … tonight in Babylon
every body feels alright…
maybe we should go out dancing , put the red light on,
every body knows it’s over, we knew it all along,
tonight in Babylon, tonight in Babylon… tonight in Babylon… tonight in Babylon…
every body feels alright … every body feels alright…tonight in Babylon … tonight in Babylon…
maybe we should go out dancing , put the red light on , every body knows it’s over , knew it all along , tonight in Babylon, tonight in Babylon… tonight in Babylon… tonight in Babylon…
every body feels alright…tonight in Babylon… tonight in Babylon…
every body feels alright…tonight in Babylon… tonight in Babylon
come on dry your tears now, put your dark glasses on, tonight in Babylon…
gonna be a revolution the change is gonna come , gonna be a new beginning , gonna shine on every one…
tonight in Babylon, tonight in Babylon…tonight in Babylon … tonight in Babylon
every body feels alright…
maybe we should go out dancing , put the red light on,
every body knows it’s over, we knew it all along,
tonight in Babylon, tonight in Babylon… tonight in Babylon… tonight in Babylon…
every body feels alright … every body feels alright…tonight in Babylon … tonight in Babylon…
maybe we should go out dancing , put the red light on , every body knows it’s over , knew it all along , tonight in Babylon, tonight in Babylon… tonight in Babylon… tonight in Babylon…
every body feels alright…tonight in Babylon… tonight in Babylon…
every body feels alright…tonight in Babylon… tonight in Babylon
Sunday, 22 November 2015
خالد ابن الوليد ماسوني كان يطبق الاسلام الماسوني الصهيوني الشيطاني الداعشي المحرف
خالد ابن الوليد ماسوني كان يطبق الاسلام الماسوني الصهيوني الشيطاني الداعشي المحرف. ولهذا كان يكثر من القتل وسيلان الدماء في معاركه الشيطانية مثل معركة أُليّس أو معركة نهر الدم التي كان يستمتع خالد ابن الوليد بتسييل الدماء فيها وخلطها بالماء لكي لا تتجلط فتسيل اكثر مثل عبدة الشيطان. (اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء)!!.
أما المعارك في القرآن المحفوظ لا يأمر فيها بالقتل. فقط بجمع الاسرى أحياء واطعامهم حتى يتم المساومة بهم للفوز الحقيقي في المعركة ماديا . واذا لقيتم الذين كفروا فضرب (مضاعفة/ راجع مواضع ضرب في القرآن ستجدها مضاعفة) الرقاب (جمع رقبة اي اسير) فاما فداء (مبادلة اسرى او بارض) واما تسريح بمن (اطلاق سراحهم بدين)
الآن فهمت لماذا يعشق محمد حسان خالد ابن الوليد. هذه رسائل شيطانية لعقول مريديه لتعليمهم كيفية الحروب الشيطانية وعبادة الشيطان بشكل متأسلم.
الآن فهمت لماذا يعشق محمد حسان خالد ابن الوليد. هذه رسائل شيطانية لعقول مريديه لتعليمهم كيفية الحروب الشيطانية وعبادة الشيطان بشكل متأسلم.
Sunday, 11 December 2011
تحريفات الأديان، من وراؤها وما هدفه وكيفية التحريف؟
السلفيين يتبعون اتباع أعمى لكتب ما تسمى خطأ السنة والتي تنسب الى الله بمبدأ التواتر ومبدأ التواتر طبعا مبدأ غير علمي لأن سهل جدا نشر حديث عن طريق جماعات سرية تعمل في الخفاء ويتفقو على حديث ويصبح متفق عليه ويروى في أكثر من مكان وزمان، ويقومو تسويق أي حديث يؤلفه عبدة الشيطان أو ما يسمو بالأحبار والرهبان أو بمعنى قادة الدين في القرآن الذين حرفو المسيحية وجعلو الناس تشرك بالله ويقتلو من يخالفهم في دينهم، وحرفو عقيدة اتباع موسى وجعلوهم يشركو بالله ويبيحو القتل وسفك الدماء بكل الطرق الغير مباشرة مثل مثلا في التلمود الذي يوازي البخاري عندنا في الاسلام (حيث يقولو أنه أنزل شفاهة على موسى وقام الأحبار الاتقياء الأفاضل الورعين بتجميعه وفي الحقيقه مؤلفة ابليس لذا به معلومات علمية قوية جدا ونبوؤات عن خطة ابليس في المستقبل لذا عندما تتحقق يؤمن اليهود أكثر بصحة التلمود تماما كما يحدث في الأحاديث الاسرائيلية) يقولو على سبيل المثال لا الحصر أن ابراهيم قوته قوة سبعين رجل لأن ذبح سبعين رجل وشرب دمهم، فأدخلو لذهن اليهودي بطريقة غير مباشرة أن القدوة والأنبياء يقتلو بحرية) ويقولو اذا ظهر نبي جديد (محمد) اقتلو اتباعه حتى لا تحدث فتنه (أي يقتلو المسلمين) مع أنه محمد مذكور عندهم في التوراةوالانجيل مصطحبا بقصة سورة اقرأ أي ليس تشابه أسماء وفي التوراة والانجيل الحاليين، والقتل محرم تماما في المسيحية وهذا تناقض بسبب التحريف المنظم طبعا. نفس هؤلاء المحرفين ونفس ابليس ونفس المنافقين عاشو في زمن الرسول وحاولو تحريف معتقدات المسلمين من أيام الرسول وهذا ما حذرنا منه الله في القرآن في سورة التوبة فضلا عن أغلب القرآن يحذرنا عن مفسدي العقائد وعبادة ابليس وعبادة قادة الدين أي طاعتهم بدون الرجوع لكتاب الله وقول الله. حيث في سورة التوبة هدم الرسول مسجد المنافقين، كيف يهدم مسجد به شيوخ ملقنين للناس الاسلام وبه طبعا مدرسة، هدف المسجد واضح وهو تعليم أشياء خاطئة للناس طبعا يجب أن يثق الناس بهم حتى يسمعو لهم وهذا هو معنى النفاق الحقيقي، أي يظهرون أنهم أتقياء وورعين وهم ف الحقيقة من عبدة ابليس ويمررون خططه ضد البشر من تحريض على القتل وحرب هيرمجدون بين أتباع الانبياء وبعضهم وزيادة المحرمات وتحرم الحلال حتى يكره الناس الدين وتحليل الحرام من قتل وغزو (اعتداء على القرى الآمنة القاسطة) ورجم لم ينزله الله أي قتل عمد ومئات المئات من المهازل. وكل هذا يتبعونه السلفية وهم مقسمي الاسلام مثلهم مثل الشيعه الهدف النهائي تقسيم المسلمين كل شيعه تتبع كتاب مختلف اسرائيليات مختلفة عن اسرائيليات الشيعه الأخرى وكلهم يكفر بعضهم. واذا رجع المسلمين للقرآن لاتحدو جميعا في وجه عبدة ابليس، ولو رجع اليهود للتوراة لكفرو بالصهيونية ودولة اسرائيل ونجمة ابليس السحرية السداسية فهي لا علاقة لها بداوود انما لها قوة شيطانية سحرية. مثل جماعة ناتوري كارتا التي كفرت بطاغوت الصهيونية اليهودية، أتمنى أن يكفر المسلمين بطاغوت الصهيونية الاسلامية المتمثلة في الاسرائيليات التي يقولو عليها صحيحه مع أنها مخالفة تماما للقرآن، فمثلا حديث الغرقد الابليسي يقول أنه لن تقوم الساعة حتى تحدث حرب بين المسلمين واليهود (لم يذكر أنهم أخرجونا من ديارنا أو اعتدو علينا كما يعلل القرآن دائما سبب الحرب ولا يتركها مفتوحه وفي ذلك اعلان حرب على اليهود وعداوة بشكل دني من القلب واباحة قتل اليهود بحجة هذا الحديث وفيه تعميم أي كل المسلمين ضد كل اليهود حتى اليهود الغير مؤمنين بالصهيونية اليهودية) فيختبئ اليهودي وراء الحجر والشجر (أي أنه يهودي لا يريد الحرب ) فيقول الحجر والشجر هذا ورائي يهودي فاقتله (أي حرب ابادةجماعية وهذا ضد القرآن أن نقتل من لا يقاتلنا) الا الغرقد فهو من شجر اليهود (فقسم ابليس هنا الطبيعة لشيع أيضا فشجر يهودي وشجر مسلم وهذا ضد القرآن الذي يقول أن كل شييئ يسبح بحمده أي موحد ومؤمن) حاول تفسير أحاديث الغزو، أين ذكر الغزو في القرآن؟ لقد ذكر عكس معنى الغزو في القرآن، فالغزو هو الاعتداء على قرى آمنة كفريضة اسلامية حسب حديث الغزو الاسرائيلي الذي يقولمن مات ولم يغزو ولم تحدثه نفسه بغزو مات على غير ملة محمد أي كافر) فبذلك حتى في حالة السلم يجب أن تغزو وتبدأ بالاعتداء وهذا ما فعله شباب السنة في السودان كما يقول الحويني يجب الغزو كل سنة أو سنتين وسبي النساء كعادة اسلامية. فكان الشباب المسلم يغزو القرى المسيحية ويسبو الفتيات فتم تقسيم السودان. وحاول أن تقارن بين هذا الحديث الشيطاني وبين ما يقوله الله من عدم الاعتداء وأن الله لا يحب المعتدين، والقسط لمن لا يضاروكم. ولكم يا سلفيين حرية الاختيار أن تكفر بالطاغوت أو تؤمن به. وأنا أطالب بدولة اسلامية تحكم بالقرآن ولا تتبع الظن باتباع أحاديث لا يعلم صحتها اللا الله. وبهذا سيتحد كل المسلمين بكل الأطياف وبل سيتحد معهم المسيحيين واليهود لأن القرآن أمرنا أن نجعل المسيحيين واليهود يطبقو كتبهم السماوية فقط في القرآن، وبذلك ستنتهي كل الحروب الابليسية المخطط لها الآن ومن قبل، وخطط لها في تحريفات الأديان.
أنا لست ضد الاسلام الصحيح الخالي من الاسرائيليات تأليفات ابليس من قتل بغير حق واعتداء على الآخرين وتحريم ما أحل الله وشرك بالله في أحاديث كثيرة وفتن وتفريق بين الناس لشيع متحاربه عن طريق كتب الاسرائيليات، ، اذا كان لك غيرة على دينك يجب أن تنضم لي في توعية الناس بالخطر الداخلي وعملاء الصهيونية والماسونية وعملاء ابليس سيدهم. هل تعلم أن ابليس لم يبتكر فقط الخمر والميسر والأزلام والأنصاب لقد اعترف عبدة ابليس أنه هو مخترع الديموقراطية وكرة القدم والتصوير. واعترف حكماء صهيون وهم ديانتهم عبادة ابليس وليس الله حيث يمارس الحاخامات الكبار السحر وطقوس عبادة ابليس مثل فطيرة الفصح الممزوجة بدم البشر المعروفة، قالو أنهم عملو لعشرين قرن على تحريف الاديان وتقسيمها. هل تعلم أن الدفاع عن كتب الحديث وتنزيهها عن الخطأ معناه تقسيم المسلمين حسب اتباع الكتب؟ فالشيعه ينزهو ويدافعو عن الشافي والكافي والسنة مثل الحوي والعملاء يدافعو عن البخاري وينزهوه عن الأخطاء، طبعا ليس دفاعا عن الاسلام ولكن حفاظا على تقسيم أجدادهم حكماء صهيون، فاذا اعترف قادة السنة والشيعه أن كتبهم ليست سليمة اذا ما الداعي للتقسيم سيتحد المسلمين مجددا على الكتاب الوحيد الصحيح وهو القرآن. ولكن يجب أن يضع حكماء صهيون عملاء يحافظو على مجهودهم القديم في التقسيم واعتقاد الناس أن كتب حديثهم صحيحه وكتب حديث الفرقة المقابله هي المحرفة وبالتالي يبقو مقسمين.
http://www.facebook.com/photo.php?v=403255519783
الدليل على وجود مافيا ابليسية تمنع وتقتل من يحاول التوحيد بين الديانات السماوية طبعا هم نفس الجهة من يدسو أفكار وروايات ومقاطع تحث على صراع الأديان. ، القرآن آخررساله من الله يعترف بالرسل االسابقة ويأمر أتباع القرآن بترك أتباع الكتب السابقة باتباع كتبهم ولم يذكر القرآن أن الكتب السابقة محرفة كما يعلمنا أتباع ابليس والجماعات السرية فوحد الله بين الشعوب فعليا ولم يقسمهم كما تفعل الاسرائيليات من الأح...
http://www.youtube.com/watch?v=tGBhVzR4zgI&feature=share حقيقة الفيسبوك
http://www.youtube.com/watch?v=Ov4MZFfbTrM فرسان المعبد
حلم ابليس صراع الحضارات أهداف أحاديث البخاري وهدفها الحقيقي
ما يسمو بالعلماء لم يفهمو ويدركو أهداف أغلب أحاديث البخاري وهدفها الحقيقي، ولم يدركو من مؤلفها، لقد ألفها ابليس بهدف من الأهداف الآتية لا تخرج 90% من الأحاديث عنها، أولا لعمل فجوة بين أتباع الأنبياء وعمل صراع أديان ونفور بينهم في طريقة الحياة فلا يتقبل أحدهم الآخر، ثانية اباحة القتل الجماعي العمد للديانات الأخرى كما في حديث حرب اليهود في آخر الزمان والبحث عن اليهود وراء الحجر والشجر وقتلهم حتى أنهم لا يريدون القتال والمسلمين يبحثو عنهم ويقتلوهم، ويقول الحديث أن الغرقد كافر يؤوي اليهود والله يقول أن كل شيئ يسبح بحمده، وهو اعلان حرب على اليهود بدون مقدمات ولا أسباب، قس على ذلك حديث المسيخ الدجال وهو نفس مواصفات التي وصفها ابليس عن مخلص اليهود لليهود حتى يصنع حرب بين أتباع الرسل، ومهدي وعودة عيسى كل هذا من أجل الحرب العالمية الثالثة بين الأديان السماوية أحبكها ابليس، فكل مخلص لكل ديانة يخلص أتباعه من الديانات الأخرى ويبيدها حتى يملأ الدنيا عدلا ورخاء الخ، الهدف الثالث لابليس من أحاديث البخاري هو الشرك بالله وارجاع الوثنية والآلهة الوثنية، فمثلا القرآن يقول الشفاعه كلها لله وابليس يقول الشفاعه للرسول وهو مخلصنا من عذاب الله فهو أرحم من الله لذا تلقائيا يتقرب الجهلاء للرسول المخلص، وأيضا مثلا يقول ابليس في البخاري النصيحه لله ولعامة المؤمنين سواء بسواء، الخ الخ، والحجر الأسود والوثنية، وذكر الاله آمن في كل صلاة ودعاء وهو من أسماء ابليس، أدخل عملاء ابليس أيضا عبادة القمر بوضع الهلال على المساجد ووضعو نجمة ابليس السداسية في المساجد القديمة، الهدف الخامس تحليل القتل والزنا واباحة المحرمات بطرق ملتويه فمثلا العاهرة التيدخلت الجنه لأنها تخدم المسجد، والرجل الذي قتل مئة ودخل الجنه والله يقول في القرآن أن من قتل متعمدا سيخلد في النار، فأي اله سنصدق؟ وابتكر ابليس فكرة ومصطلح الغزو وهو الاعتداء على القرى الآمنة كفريضة اسلامية والسبي وهو غير موجود في القرآن لأن الأسرى في القرآن اما يفدو أو يطلقو لا يوجد اختيار ثالث من استخدامهم كعبيد كما في عقيدة عبادة ابليس في البخاري. وتحريم ما أحل الله ستجد الكثير من المحرمات لم تحرم في القرآن والمغالاة في الدين حتى يكره الناس دينهم ويصعب على الغير الدخول فيه، فمثلا التحية في القرآن سلام فقط، وهي سهلة النطق من جميع الناس في العالم، لكن ابليس يريد أن يبقى الناس متفرقين ويحد من انتشار الاسلام حتى تبقى العداوات والصراعات والحروب، فابتكر تحية أخرى بصنعة لطافه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعافيته هههههه طبعا يستحيل أحد ينطقها فيشعر الناس أن هذا دين موضوع وغبي. لأن التحيه على مستوى العالم حرفين ثلاثه فقط.
نسيت الهدف السادس هو عمل أخطاء علمية في الدين، حتى أنه حينما يصل العلم الى الناس (علما بأن ابليس لديه علوم من الحضارات السابقة أكثر من العلوم الحاليه لا يخرجها الا لأولياؤه من متنورين فمثلا الحضارة السومرية من 35الف سنة كانت أكثر تطورا من الحضارة الحالية وكان يوجد كمبيوتر وهندسة وراثية وعلم فلك حديث) يشعرو بتخلف الديانة الاسلامية حيث قام ابليس بزرع عيوب فيه، قس على ذلك كل الأحاديث المضادة للعلم ، وارضاع الكبير قصة أخرى علما بأن الرضاعه غير الشرب أي يجب بالفم على الحلمة كما يقول أعلمكم الحويني. ومن لا يفعل ذلك ويمن بأن هذا صحيح فهو كافر. علما بأنه يوجد أيضا بعض المعجزات العلمية في الأحاديثوالطبية لأن ابليس يعلم الكثير عما سيحدث في المستقبل ليس علما بالغيب ولكن لأن لديه خططه الخاصة التي ينفذها ويوجد مثل هذه النبوؤات في التلمود الذي ألفه أيضا وهو موازي للبخاري، فابليس لديه خطه منذ كلم الله وقال له أنه سيأتي من بين أيدينا (التلفزيون والكتب المزيفة والمؤلفه منه الخ) ومن خلفنا وعن أيماننا وعن شمائلنا ليس لأنه كائن هلامي كما وصفه لنا كتاب البخاري. ويمشي في الدم الخ، ولكن يصل لنا بأعماله ومؤلفاته وما صنعه من ابتكارات حولنا، فابتكاراته لم تتوقف عن اختراع الخمر والميسر والأنصاب والأزلام حتى توقع العداوة والبغضاء بين الناس، فقد اخترع أيضا البخاري والشافي والكافي والتلمود وكتاب التاو الصيني ونظرية داروين والخلق العشوائي وكرة القدم وصراع الحضارات والديموقراطية، كل هذه ابتكارات توقع العداوة والبغضاء بين الناس ابتكرها ابليس، فالخمر ليس حرام كما شوش علينا كتاب البخاري لأنها مسكرة ولكن لأنها توقع العداوة والبغضاء كما أفهمنا الله في القرآن.. قس على ذلك كل الألعاب الحديثة والكتب التي توقع العداوة بن الناس..
Tuesday, 12 July 2011
مقال عن حاخامات يكشف خطة المتنورين والماسونية كامله وكلها نفذت، نشرت بالمصري اليوم قبل الثورة بثلاث سنوات
مقال عن حاخامات يكشف خطة المتنورين والماسونية كامله، نشرت بالمصري اليوم العام الماضي
بدأت الضجة عندما أعلن حاخامات معهد «هار عتسيون» الدينى فى القدس المحتلة أنهم بحثوا عن اسم «أوباما» فى نصوص الكتاب المقدس، وعثروا عليه ثلاث مرات فى أسفار مختلفة، وفى سياقات ترتبط باندلاع حرب «يأجوج ومأجوج»، وقيام الساعة.
وقال الحاخام «مردخاى شاكيد» لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «منذ ترشح أوباما لرئاسة أمريكا بدأنا فى تكثيف البحث عن النبوءات التوراتية التى ذكرت أوباما، وباستخدام برامج كمبيوتر متطورة تعتمد على «حساب الجُمَل- وهو حساب الحروف والأرقام» تبين أن الاسم ورد رمزاً فى أسفار «التكوين»، و«حزقيال»، و«آرميا».
ففى سفر «حزقيال» وردت كلمة «رئيس»، ثم وردت حروف اسم «أوباما» متفرقة، بحيث يفصل بين كل حرف سبعة حروف عبرية مقدسة، ويحظى الرقم «سبعة» بقداسة بالغة فى الكتب السماوية الثلاثة.
وأوضح الحاخام «يونى بار نون» أن اسم «أوباما» ورد فى نبوءات سفر «حزقيال»، تحديدا فى الإصحاح ٣٨، الآية الثانية، لكنه ورد ضمن نبوءة توضح أنه الرئيس الذى ستندلع حرب «يأجوج ومأجوج» فى عهده، ومن ثم تقوم القيامة على سكان الكرة الأرضية.
لكن حمى قيام الساعة بلغت ذروتها فى أوساط رجال الدين اليهود خلال الأسبوعين الماضيين، ولم يكتف الحاخامات بتنبيه أتباعهم باقتراب يوم القيامة، لكنهم وضعوا تصورا كاملا لأشراط الساعة، بالمواعيد، والتواريخ، يزعمون فيه معرفتهم التقريبية بموعد ظهور المسيخ الدجال، واندلاع حرب يأجوج ومأجوج، وابتعاد الرئيس مبارك وعاهلى السعودية والأردن «الملكين عبدالله» عن مقاعد الحكم، ليتولى الإسلاميون مقاليد الأمور تمهيدا للملحمة الكبرى بين اليهود والمسلمين، وزلزال عنيف يضرب الكرة الأرضية، ثم تقوم الساعة، ويبعث الله الموتى عام ٢٠٣٥!
ضربة البداية من القناة الأولى الرسمية بالتليفزيون الإسرائيلى التى أذاعت فقرة عن ساعة المسيخ الدجال، وهى ساعة يتوارثها كبار الحاخامات جيلا بعد جيل، ويؤمنون بأن هذه الساعة عندما تشير عقاربها إلى الثانية عشرة ظهرا سيعلن المسيح اليهودى المنتظر عن نفسه من تل أبيب، ويتقدم لقيادة شعب إسرائيل، ومن يتبعه من اليهود لغزو العالم، والانتقام من جميع أعداء اليهود من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
الحاخام مردخاى إلياهو، الذى عرض الساعة لأول مرة أمام كاميرات التليفزيون الإسرائيلى، أوضح أنها مصنوعة من الذهب الخالص، ولها إطار من الفضة، وعندما تسلمها، كانت عقاربها تشير إلى الثالثة ليلا، أما الآن فإن العقارب تشير إلى الثانية عشرة إلا خمس عشرة دقيقة، ولن تمر شهور معدودة حتى يظهر المسيح اليهودى المخلص، ويحقق لليهود أحلامهم، وطموحاتهم فى السيطرة على العالم، عندما يتبعه كل يهودى يحافظ على وصايا التوراة، ويحافظ على الصلوات اليهودية الثلاث، ويرتدى الطاليت (الطيالسة) أى شال الصلاة اليهودى الذى ينسج من قطعة قماش تشبه العلم الإسرائيلى ومطرزة بخيوط الذهب والفضة. وتتطابق ملامح المسيح اليهودى المنتظر- كما يرسمها الحاخامات- مع أوصاف المسيخ الدجال كما رواها النبى محمد (صلى الله عليه وسلم).
وعلى الرغم من ذلك فقد أشعل تقرير الساعة فى التليفزيون الإسرائيلى الخوف من اقتراب يوم القيامة والحساب فى أوساط اليهود الدينيين، وصار حديث الصحف الدينية فى إسرائيل التى تؤكد أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة غير معتادة، وهى الآن وصلت إلى الثانية عشرة إلا دقيقة واحدة. وكرس عدد من الحاخامات أنفسهم لتوعية اليهود بأشراط الساعة، وربط الصراعات الدولية الحالية بما ورد من نبوءات فى الكتب السماوية عن آخر الزمان، ووضع سيناريوهات محكمة من وجهة نظرهم للأحداث المخيفة التى تنتظر العالم فى السنوات القليلة المقبلة. وفى مقدمة هؤلاء الحاخامات عوفيديا يوسف الزعيم الروحى لحزب شاس، والحاخام إمنون يتسحاق كبير الدعاة الدينيين فى إسرائيل، والحاخام الحلبان أو (اللبان) الذى يشتهر فى إسرائيل بقراءة الطالع والنجوم، فى محاولة للتنبؤ بما يسفر عنه المستقبل من أحداث خافية عن البشر!
ملحق #1 20/09/2010 07:06:22 م
وفى هذا السياق تقول شبكة «هشيم نت» الإخبارية المتخصصة فى رصد أحداث يوم القيامة، إن رجال الدين اليهود يؤكدون أن حرب يأجوج ومأجوج، وظهور المسيح اليهودى المنتظر (الدجال)، سيقعان فى نهاية عام ٢٠١١، وحتى نهايات عام ٢٠١٢. وتبدأ هذه الأحداث الكبرى بهجوم مباغت تشنه دول عربية وإسلامية ضد إسرائيل بعشرات الآلاف من الصواريخ. وستنطلق شرارة هذه الحرب من طهران، حيث يعلن الرئيس أحمدى نجاد، الذى ورد اسمه فى سفر حزقيال، الحرب الشاملة ضد إسرائيل، وتحالف معه فى هذه المعركة كل من سوريا، ومنظمتى حماس، وحزب الله، فتتساقط الصواريخ على إسرائيل من الشمال والجنوب فى اللحظة نفسها.
وينجح تحالف إيران وسوريا وحزب الله وحماس فى إلحاق أضرار كارثية بإسرائيل، والتعجيل بملحمة «هرمجدون» والقضاء على إسرائيل حسب العقيدة الإسلامية، حيث تتشجع دول عربية أخرى على دخول الحرب، واقتناص الفرصة لتدمير إسرائيل. فتدخل السعودية ومصر طرفين فى الحرب، التى ستحدث أثناءها تغييرات فى هرم الحكم بمصر والسعودية، حيث يبتعد الرئيس مبارك، وأسرته عن الحكم، ويتولى الأمور فى مصر والسعودية قوى إسلامية تعلن إلغاء اتفاقية كامب ديفيد، وتفتح باب الجهاد ضد إسرائيل.
وفى هذه الحرب ستتعرض المدن الإسرائيلية لضربات صاروخية لم تعرف إسرائيل مثلها من قبل. وتتحول المدن الإسرائيلية إلى جحيم حقيقى خاصة أن سوريا ستتعمد تحميل صواريخها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية التى نقلها الرئيس العراقى الأسبق صدام حسين لدمشق قبيل غزو العراق. أما حزب الله- حسب تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية- فقد نجح فى توفير ٨٠ ألف صاروخ، يمكن تحميل عدد كبير منها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية.
وسيتسبب هذا الهجوم فى شل إسرائيل تماما، وتمتلئ المستشفيات عن آخرها بالجرحى والمصابين، بحيث لا يوجد مكان لاستيعاب الجرحى، ولا قدرة على دفن القتلى فى أمان من عمليات القصف المستمر.
ومما يزيد الطين بلة، حسب تفسير الحاخامات لنبوءات الكتاب المقدس، أن إسرائيل ستواجه طابورا خامسا من داخلها يحاول القضاء عليها، ممثلا فى العرب الفلسطينيين الذين استقروا داخل إسرائيل منذ إعلان قيامها عام ١٩٤٨. فيستغل عرب ٤٨ الوضع الكارثى الذى يواجه إسرائيل، ويبدأون انتفاضة من داخل إسرائيل، ويعلنون ولاءهم للدول العربية والإسلامية ويساهمون فى تخريب إسرائيل من الداخل. ويخطط لهذه الانتفاضة، منذ اليوم، ضباط أمن سوريون ولبنانيون، نجحوا فى تجنيد العشرات من العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، ويمولون «كتائب تحرير الجليل»، التى تخزن السلاح منذ سنوات فى القرى العربية والكهوف الجبلية. وتخطط، فى حالة شن حرب عربية شاملة ضد إسرائيل، لتدبير حوادث طرق ضخمة فى جميع شوارع المدن الإسرائيلية الكبرى لإحداث شلل مرورى يربك إسرائيل، ويصعب تفادى السكان للهجمات الصاروخية.
كل هذا الدمار الذى ينذر به الحاخامات أتباعهم فى إسرائيل لا يمثل شيئا يذكر بالمقارنة مع الزلزال العنيف الذى سيضرب إسرائيل فيما بين عامى ٢٠١١/٢٠١٢، فتسقط أبراج تل أبيب على رؤوس سكانها، كما قال النبى دانيال. وتنهار بيوت اليهود العلمانيين الذين حصنوا بيوتهم، وجعلوها كالقلاع، وبنوا فيها ملاجئ تحت الأرض، وغرفاً محصنة ضد القصف الصاروخى. فيقول الحاخام «أفراهام إلياهو»: «سيخسرون ما بنوا، ويبكون عليه بكاء مريرا. الزلزال الذى سيضرب إسرائيل لن يبقى ولن يذر، وقد ورد ذكره فى سفر دانيال الإصحاح ٣٨، كجزء من أشراط اندلاع حرب يأجوج ومأجوج. ولن ينجو من هذا الزلزال إلا من سيتبع أوامر الحاخامات، ويؤمن بالمسيح اليهودى المنتظر، ويرتدى الطاليت (الطيالسة) ويدعو الرب أن يلحقه به، ويجعله من أتباعه». وتتفق نصائح الحاخام إلياهو مع ما رواه الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن اتباع ٧٠ ألفاً من اليهود الطيالسة للمسيخ الدجال حال ظهوره على الملأ.
ملحق #2 20/09/2010 07:07:25 م
غير أن الحاخام إلياهو يزيّف ما قاله الرسول (ص)، ويدعى أن: «كل الكوارث السابقة التى ستضرب إسرائيل الغرض منها تطهيرها من اليهود العلمانيين، كخطوة رئيسية، تسبق ظهور المسيح اليهودى المخلص الذى سيقود الحاخامات وأتباعهم من اليهود المتشددين دينيا لهزيمة العرب المسلمين، ومن ثم غزو العالم، وإحكام سيطرتهم على مقدرات الحياة فيه، وفرض أحكام الشريعة اليهودية على من يبقى حيا من سكان الأرض».
فعندما يُخلص اليهود المتدينون دعاءهم للرب، وتضرعهم إليه لينقذهم من الكوارث التى حلت بهم، سيقوم الرب إله اليهود بمعاقبة شعوب العالم بسلسلة من الكوارث الطبيعية، والحروب التى تفنى البشر، ويهلك اليهود الذين رفضوا الهجرة لإسرائيل، وعاشوا فى مختلف دول العالم، ويدمر الولايات المتحدة الأمريكية، ليفسح المجال أمام إسرائيل، ومسيحها المنتظر أن يحكما العالم. وسيلقب هذا المسيح بـ«ملك إسرائيل»، وهو يعيش الآن، حسب تصورات الحاخامات، فى بيت مهجور بتل أبيب، ينتظر أمر الرب ليخرج فيما بين عامى ٢٠١١/٢٠١٢، ويعرض نفسه على رجال الدين اليهود، ليقدموه للشعب الإسرائيلى، فيقبله اليهود الدينيون، وينفذون أوامره.
ويشارك المسيح اليهودى فى حرب يأجوج ومأجوج التى لن تضع أوزارها قبل عام ٢٠١٥، ويروح ضحيتها فى الجولة الأولى ٢.٥ مليار شخص، وفى الجولة الثانية ٢ مليار شخص. ويعلن المسيح اليهودى انتصاره، وتصبح إسرائيل الدولة العظمى، ويأمر الرب الملائكة بإنزال هيكل سليمان المزعوم من السماء، ليوضع فى القدس بدلا من المسجد الأقصى. ويحكم اليهود وملكهم العالم بالحديد والنار حتى عام ٢٠٣٥، حيث يأمر الرب بقيام الساعة، وتبدأ عملية البعث (إحياء الموتى) وتتوالى أحداث يوم القيامة، وحساب الأمم التى ناصبت اليهود العداء، والزج بهم فى جهنم، وتكريم اليهود المؤمنين، وفوزهم بالجنة!
أتباع الحاخام الراحل مردخاى كدورى، كبير الحاخامات والسحرة فى إسرائيل، يتفقون مع جميع النبوءات السابقة، ويعتقدون أن الساعة ستقوم على «أشرار الناس» عام ٢٠٣٥، أى بعد مرور ٢٥ عاما تقريبا، لكنهم يعلقون كل الأحداث على دمار الولايات المتحدة الأمريكية. ذلك الدمار الذى سيحدث من وجهة نظرهم خلال ثلاثة أعوام ٢٠١٠/٢٠١٣.
ويتصور حاخامات القبالاة، حركة تصوف يهودى تعتمد على السحر وتسخير الجن والشياطين للتنبؤ بالمستقبل، أن نيزكاً سيضرب الولايات المتحدة، ويدمر أجزاء شاسعة منها، علاوة على موجة هائلة من الفيضانات ستضرب السواحل الأمريكية لتغرق أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة أسفل مياه المحيط، وبحلول عام ٢٠١٣ يختفى ثلاثة أرباع الولايات المتحدة، ويلقى ٢٠٠ مليون أمريكى مصرعهم، ويصيرون طعاما للأسماك.
ويرسل أتباع الحاخام كدورى برسالة تحذير ليهود أمريكا، مفادها: «إذا لم تهاجروا لإسرائيل، فى أقرب فرصة، فإنكم ستصبحون طعاما حلالا (كاشير) لحيتان المحيط الأطلنطى. ويتنبأ الحاخامات بأن الفيضانات ستضرب أمريكا فى ١٧ مارس ٢٠١١. ويبدأ الفيضان الأول من بحيرة ميتشجان فى ولاية شيكاغو، ثم تضرب الفيضانات أجزاء شاسعة من أمريكا. وعلى الرغم من أن مساحة الولايات المتحدة كما نعرفها الآن تبلغ ٩ ملايين كم مربع، فلن يتبقى سوى ١.٦ مليون كم مربع فوق سطح الماء».
ويدعم حاخامات «القبالاة» نبوءاتهم حول أمريكا التى استقوها من أسفار الأنبياء فى الكتاب المقدس، التى تتحدث عن أحداث يوم القيامة، بمجموعة من الاكتشافات العلمية الحديثة التى تحذر من أن أمريكا قد تتعرض لضربة نيزك تؤدى إلى دمار أجزاء ضخمة منها، وغرق معظم أراضيها تحت الماء.
ملحق #3 20/09/2010 07:07:54 م
ويرى الحاخام «كرادى»، الذى اشتهر فى إسرائيل والعالم بعدما تنبأ بإعصار تسونامى قبل حدوثه بعام كامل، أن إعصارى كاترينا الذى ضرب «نيو أورليانز»، و«تسونامى» الذى ضرب سواحل شرق آسيا، وتسببا فى مصرع حوالى ٣٠٠ ألف شخص، يعتبران بروفة صغيرة لـ«الخسف» الذى سيحدث فى شرق العالم (آسيا)، وغربه (أمريكا). فالولايات المتحدة ستضربها سلسلة من الفيضانات لا فيضان واحد. يروح ضحية كل فيضان منها مليون شخص. وستستغل الصين وكوريا الشمالية الكوارث الطبيعية التى ستلم بالولايات المتحدة وتنتقمان من واشنطن بتوجيه ضربات بالصواريخ الباليستية إلى كبرى المدن الأمريكية، لتبدأ مرحلة خطيرة من مراحل حرب يأجوج ومأجوج التى أشارت إليها الكتب السماوية، والتى تستمر بحسب نبوءات الحاخام اعتبارا من ٢٠١١، وحتى ٢٠١٥، وتأكل فيها الشعوب بعضها بعضا، ولا يأمن إنسان على نفسه من ويلات الحرب والدمار.
ويعد أفول نجم الولايات المتحدة هو الحدث الأبرز، والمحرك لسيناريوهات حرب يأجوج ومأجوج، وتطوراتها الدرامية، من وجهة نظر الحاخامات. فيؤدى انهيار القطب الأمريكى الأوحد، حسب نبوءات الكتاب المقدس، إلى اندلاع سلسلة من الحروب الدموية فى شتى أنحاء العالم، فى إطار تصفية الحسابات القديمة بين الشعوب. تلك الصراعات التى أخمدتها سيطرة الولايات المتحدة على الغابة العالمية، باعتبارها ملك هذه الغابة، والمتحكم فى سياساتها. فحتى سنوات مضت، كان زئير واشنطن كفيلاً بفرض وقف إطلاق النار فى أى منطقة بالعالم، أو إشعال نيران الحرب فى مناطق أخرى.
ومن أبرز هذه الحروب المحلية التى ستنشأ فيما بين عامى ٢٠١١/٢٠١٥: حرب شعواء بين الهند وباكستان يستخدم فيها السلاح النووى، وحرب ضروس بين الصين وتايوان. وتستغل الدول العربية ضعف الولايات المتحدة، لتوحيد صفوفها، وشن هجوم مباغت ضد إسرائيل للخلاص منها. لكن المسيح اليهودى المنتظر سيظهر عندما يتضرع اليهود لظهوره، فيتبعونه، ويقودهم فى حربهم ضد الشعوب الإسلامية.
الطريف أن حاخامات تل أبيب لديهم تفسير مثير للسخرية حول مسألة انهيار الولايات المتحدة فى السنوات القريبة المقبلة. فيدعى الحاخام إمنون يتسحاق أن حربا عنيفة بين الملائكة اندلعت فى السماء سنة ٢٠٠٥، أصيب خلالها الملاك الموكول إليه حراسة الإمبراطورية الأمريكية، وحفظها من أعدائها، بجروح وإصابات خطيرة. غير أن صفات الملائكة التى يوردها الحاخامات فى هذه الحالة تنطبق على ممالك الجن والشياطين، لكن زيادة فى التطاول يدعى الحاخامات أن الملائكة تموت وتمرض وتتحارب، وتلقى مصرعها فى الحروب.
ملحق #4 20/09/2010 07:09:41 م
ويدعى موقع «هشيم نت» أن كل حرب تقع على الأرض بين دولتين تندلع فى مقابلها حرب فى السماء بين (الملائكة) الموكول إليهم الدولتان، ويموت ملائكة من الناحيتين، وإذا مات الملاك القائد لأحد الجيوش تعرضت الدولة التى يحرسها للهزيمة. وفى هذه الحرب الغريبة أصيب الملاك الحارس للولايات المتحدة بجروح خطيرة، وظل يحتضر حتى زهقت روحه فى شهر مايو عام ٢٠٠٧. واعتبارا من هذا التاريخ بدأت أمريكا تتراجع، وتنهار، وتمردت عليها المقاومة العراقية، والأفغانية، ولم تعد دول محور الشر مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا، ومنظمات مثل حماس وحزب الله، تضع أمريكا فى اعتبارها، كما كان الأمر فيما مضى!
غير أن السؤال الذى يشغل بال المتدينين فى إسرائيل، ولا يجد إجابة شافية من الحاخامات هو: لماذا يعاقب الله الولايات المتحدة ويدمرها، رغم الدعم الذى تقدمه لإسرائيل؟ ويقدم الحاخام «بن نون» إجابة موجزة وغير مقنعة ملخصها أن الرب يعاقب واشنطن بسبب ضغط الرؤساء الأمريكان على الحكومات الإسرائيلية لعقد اتفاقية سلام مع العرب، وإعادة الأرض للفلسطينيين. فيما تقدم المنتديات الإسلامية المهتمة بأشراط الساعة رواية بديلة تؤكد أن أمريكا ستتعرض للفناء بسبب اضطهادها للمسلمين، ومحاباتها لليهود، وإسرائيل.
وفيما يتعلق بمستقبل أمريكا بعد الدمار الذى سيلحق بها، يعتقد الحاخامات أن امرأة تدعى «مارثا زاروس» من أصل يونانى، تعيش حاليا فى شيكاغو، ستتولى رئاسة الولايات المتحدة، لتكون أول امرأة تتولى منصب الرئيس. وتوحد العالم المسيحى مع الإسلامى لمحاربة إسرائيل، وتدميرها. ولن تتولى «مارثا» منصب الرئاسة عبر انتخابات ديمقراطية، لكن الأمريكان سيختارونها باعتبارها الزعيمة «المُخلِّصة» التى ستنقذهم من الهلاك. وستقنعهم هذه المرأة بأن اليهود سبب هلاكهم، وأن نجاتهم لن تتحقق إلا بالتحالف مع الحكام المسلمين لإزالة إسرائيل، ورفع الظلم الذى أحدثه اليهود فى العالم.
إلى هنا لا تنتهى نبوءات الحاخامات حول الأحداث المفصلية التى ينتظرها العالم بدءا من العام المقبل، ونهايات العام الحالى، غير أن المثير فى الأمر حقا أن المواعيد التفصيلية التى وضعها الحاخامات تتشابه مع مواعيد تطرحها منتديات إسلامية معروفة تقدم قراءات تفصيلية وعصرية لأحاديث الرسول (ص) حول «الملاحم والفتن» فى آخر الزمان، وتروج للمواعيد نفسها منتديات مسيحية شرقية وغربية، وتتقاطع هذه النبوءات، بشكل لافت ومكمل ومناقض أحيانا، مع ما يرويه علماء المسلمين من أحاديث نقلت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حول أشراط الساعة، وعلاماتها الكبرى والصغرى
هكذا كتب محمد عبود في مقاله اليوم في جريدة المصري اليوم
مقال بعنوان :
بالعبرى الفصيح : حاخامات يتنبأون بنهاية العالم ٢٠١٢.. وبعث الموتى من القبور ٢٠٣٥
رابط :
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=270258&IssueID=1899
تحليل مقل المصري اليوم الذي نشر العام الماضي وتنبأ بسقوط أسرة مبارك والأعاصير التي حدثت في أمريكا بالتواريخ، التحليل الشامل وما وراء السطول لهذه الأفكار في هذه المقاله وليس النبوؤات كما يقولون: أولا هذه ليست نبوؤات ولكن خطة مدروسه يشترك فيها حاخامات اسرائيل الكبار مع زعماء الماسونيه والمتنورين، فنحن عرفنا أن قلب نظام الحكم في مصر تم عن طريقهم بخطه مدروسه وعمل كبير ومليارات دفعت منهم لنشر الديموقراطيه في مصر كما صرحت الاداره الأمريكيه، فهؤلاء الحاخامات لا يتبعون أي ديانه سماويه ولكن يتبعون الكابالا وفي المقال كتبها قابالا خطأ ترجمه، وهي تعتمد على السحر والشعوذه والتنجيم ومن أتباعها كبار قاد الاعلام والسياسه، مثل مادونا وباريس هيلتون وغيرهم، وما يثبت ذلك أنه يوجد حاخامات حقيقيون يتبعون الديانه اليهوديه قامو بعمل جماعة ناتوري كارتا المناهضه للصهيونيه ودولة اسرائيل ويتهمون حاخامات اسرائيل بالعماله للمخطط الصهيوني ( خطة بني اسرائيل وليس اليهود وقد ذكرت أن بني اسرائيل هم قتلة الانبياء وعباد ابليس و، هؤلاء الحاخامات الاسرائيليون يهددون اليهود العادييون المقيمون بأمريكا بأنهم اذا لم يهاجرو لاسرائيل فسوف يصيبهم عقاب المسيخ الدجال أو السامري ويقولون عليه مسيح اليهود، ، والحقيقه أن عقابه سيتم فعلا اذا شاء الله ، (وقد يشاء الله ذلك لفسادنا نحن)على الجميع لارهابهم عن طريق سلسله من الكوارث الطبيعيه المصنعه باستخدام التكنولوجيا
HAARP
، لأن لديه علم كبير ناتج من حياته لمدة آلاف السنين، والتهديد معناه أن اليهود يجب عليهم الانضمام لجيش المسيخ (وهو عندهم يسموه المسيح المخلص وسوف يختاروه كأي ممثل عادي وليس شخصيه خرافيه تختبئ في بيت مهجور كما يقولون)، عن طريق الهجره لاسرائيل، استعدادا للحرب التي يخططون لها وليست الحرب المتنبأ بها، وقامو بصنع ملايين المقابر استعدادا للقتلى بالملايين، يذكر أن أمريكا بها نهر اتسع قطره لخمس كيلومترات بعد أن كان كيلو واحد، وأن أمريكا ستغرق فعلا، اما نتيجة الاحتباس الحراري أو بسبب الأعاصير والطوفان، ما أريد تذكيره لكم، أن الحديث الذي يتكلم عن قتل اليهود وأنهم سيختبؤون وراء شجر الغرقد حديث مفبرك منهم(المسلمين لا يعتدون أبدا ولا يقومون بعمل مذبحه ويبحثو عن اليهود ويقتلوهم كما يذكر الحديث الشيطاني)، حيث يريدون تجييش المسلمين ضد اليهود كما يفعلون الآن عن طريق الثورات وعن طريق قناة جزيرة الشيطان، ، قد يسأل البعض لماذا كل هذا الدمار، الاجابه ليثبت ابليس لله أن البشر أسوأ منه بمراحل وأن البشر سيسفكو الدماء بأيديهم، الهدف من الخطة افساد الأرض باختصار، على أيدي أتباع ابليس والسامري.
أضف لذلك، أن كل الأطراف المذكورة في هذه المعركة من إيران وحزب الله والسعودية ومصر وسوريا، يقودهم عملاء للماسونية، إما رؤساء وزعماء، أو شخصيات مؤثرة فيها. لتسهيل تنفيذ نبوؤتهم التي هي خطة ومنهج في الأساس.
مقال عن حاخامات يكشف خطة المتنورين والماسونية كامله، نشرت بالمصري اليوم العام الماضي
مقال عن حاخامات يكشف خطة المتنورين والماسونية كامله، نشرت بالمصري اليوم العام الماضي
بدأت الضجة عندما أعلن حاخامات معهد «هار عتسيون» الدينى فى القدس المحتلة أنهم بحثوا عن اسم «أوباما» فى نصوص الكتاب المقدس، وعثروا عليه ثلاث مرات فى أسفار مختلفة، وفى سياقات ترتبط باندلاع حرب «يأجوج ومأجوج»، وقيام الساعة.
وقال الحاخام «مردخاى شاكيد» لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: «منذ ترشح أوباما لرئاسة أمريكا بدأنا فى تكثيف البحث عن النبوءات التوراتية التى ذكرت أوباما، وباستخدام برامج كمبيوتر متطورة تعتمد على «حساب الجُمَل- وهو حساب الحروف والأرقام» تبين أن الاسم ورد رمزاً فى أسفار «التكوين»، و«حزقيال»، و«آرميا».
ففى سفر «حزقيال» وردت كلمة «رئيس»، ثم وردت حروف اسم «أوباما» متفرقة، بحيث يفصل بين كل حرف سبعة حروف عبرية مقدسة، ويحظى الرقم «سبعة» بقداسة بالغة فى الكتب السماوية الثلاثة.
وأوضح الحاخام «يونى بار نون» أن اسم «أوباما» ورد فى نبوءات سفر «حزقيال»، تحديدا فى الإصحاح ٣٨، الآية الثانية، لكنه ورد ضمن نبوءة توضح أنه الرئيس الذى ستندلع حرب «يأجوج ومأجوج» فى عهده، ومن ثم تقوم القيامة على سكان الكرة الأرضية.
لكن حمى قيام الساعة بلغت ذروتها فى أوساط رجال الدين اليهود خلال الأسبوعين الماضيين، ولم يكتف الحاخامات بتنبيه أتباعهم باقتراب يوم القيامة، لكنهم وضعوا تصورا كاملا لأشراط الساعة، بالمواعيد، والتواريخ، يزعمون فيه معرفتهم التقريبية بموعد ظهور المسيخ الدجال، واندلاع حرب يأجوج ومأجوج، وابتعاد الرئيس مبارك وعاهلى السعودية والأردن «الملكين عبدالله» عن مقاعد الحكم، ليتولى الإسلاميون مقاليد الأمور تمهيدا للملحمة الكبرى بين اليهود والمسلمين، وزلزال عنيف يضرب الكرة الأرضية، ثم تقوم الساعة، ويبعث الله الموتى عام ٢٠٣٥!
ضربة البداية من القناة الأولى الرسمية بالتليفزيون الإسرائيلى التى أذاعت فقرة عن ساعة المسيخ الدجال، وهى ساعة يتوارثها كبار الحاخامات جيلا بعد جيل، ويؤمنون بأن هذه الساعة عندما تشير عقاربها إلى الثانية عشرة ظهرا سيعلن المسيح اليهودى المنتظر عن نفسه من تل أبيب، ويتقدم لقيادة شعب إسرائيل، ومن يتبعه من اليهود لغزو العالم، والانتقام من جميع أعداء اليهود من المسلمين والمسيحيين على حد سواء.
الحاخام مردخاى إلياهو، الذى عرض الساعة لأول مرة أمام كاميرات التليفزيون الإسرائيلى، أوضح أنها مصنوعة من الذهب الخالص، ولها إطار من الفضة، وعندما تسلمها، كانت عقاربها تشير إلى الثالثة ليلا، أما الآن فإن العقارب تشير إلى الثانية عشرة إلا خمس عشرة دقيقة، ولن تمر شهور معدودة حتى يظهر المسيح اليهودى المخلص، ويحقق لليهود أحلامهم، وطموحاتهم فى السيطرة على العالم، عندما يتبعه كل يهودى يحافظ على وصايا التوراة، ويحافظ على الصلوات اليهودية الثلاث، ويرتدى الطاليت (الطيالسة) أى شال الصلاة اليهودى الذى ينسج من قطعة قماش تشبه العلم الإسرائيلى ومطرزة بخيوط الذهب والفضة. وتتطابق ملامح المسيح اليهودى المنتظر- كما يرسمها الحاخامات- مع أوصاف المسيخ الدجال كما رواها النبى محمد (صلى الله عليه وسلم).
وعلى الرغم من ذلك فقد أشعل تقرير الساعة فى التليفزيون الإسرائيلى الخوف من اقتراب يوم القيامة والحساب فى أوساط اليهود الدينيين، وصار حديث الصحف الدينية فى إسرائيل التى تؤكد أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة غير معتادة، وهى الآن وصلت إلى الثانية عشرة إلا دقيقة واحدة. وكرس عدد من الحاخامات أنفسهم لتوعية اليهود بأشراط الساعة، وربط الصراعات الدولية الحالية بما ورد من نبوءات فى الكتب السماوية عن آخر الزمان، ووضع سيناريوهات محكمة من وجهة نظرهم للأحداث المخيفة التى تنتظر العالم فى السنوات القليلة المقبلة. وفى مقدمة هؤلاء الحاخامات عوفيديا يوسف الزعيم الروحى لحزب شاس، والحاخام إمنون يتسحاق كبير الدعاة الدينيين فى إسرائيل، والحاخام الحلبان أو (اللبان) الذى يشتهر فى إسرائيل بقراءة الطالع والنجوم، فى محاولة للتنبؤ بما يسفر عنه المستقبل من أحداث خافية عن البشر!
ملحق #1 20/09/2010 07:06:22 م
وفى هذا السياق تقول شبكة «هشيم نت» الإخبارية المتخصصة فى رصد أحداث يوم القيامة، إن رجال الدين اليهود يؤكدون أن حرب يأجوج ومأجوج، وظهور المسيح اليهودى المنتظر (الدجال)، سيقعان فى نهاية عام ٢٠١١، وحتى نهايات عام ٢٠١٢. وتبدأ هذه الأحداث الكبرى بهجوم مباغت تشنه دول عربية وإسلامية ضد إسرائيل بعشرات الآلاف من الصواريخ. وستنطلق شرارة هذه الحرب من طهران، حيث يعلن الرئيس أحمدى نجاد، الذى ورد اسمه فى سفر حزقيال، الحرب الشاملة ضد إسرائيل، وتحالف معه فى هذه المعركة كل من سوريا، ومنظمتى حماس، وحزب الله، فتتساقط الصواريخ على إسرائيل من الشمال والجنوب فى اللحظة نفسها.
وينجح تحالف إيران وسوريا وحزب الله وحماس فى إلحاق أضرار كارثية بإسرائيل، والتعجيل بملحمة «هرمجدون» والقضاء على إسرائيل حسب العقيدة الإسلامية، حيث تتشجع دول عربية أخرى على دخول الحرب، واقتناص الفرصة لتدمير إسرائيل. فتدخل السعودية ومصر طرفين فى الحرب، التى ستحدث أثناءها تغييرات فى هرم الحكم بمصر والسعودية، حيث يبتعد الرئيس مبارك، وأسرته عن الحكم، ويتولى الأمور فى مصر والسعودية قوى إسلامية تعلن إلغاء اتفاقية كامب ديفيد، وتفتح باب الجهاد ضد إسرائيل.
وفى هذه الحرب ستتعرض المدن الإسرائيلية لضربات صاروخية لم تعرف إسرائيل مثلها من قبل. وتتحول المدن الإسرائيلية إلى جحيم حقيقى خاصة أن سوريا ستتعمد تحميل صواريخها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية التى نقلها الرئيس العراقى الأسبق صدام حسين لدمشق قبيل غزو العراق. أما حزب الله- حسب تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية- فقد نجح فى توفير ٨٠ ألف صاروخ، يمكن تحميل عدد كبير منها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية.
وسيتسبب هذا الهجوم فى شل إسرائيل تماما، وتمتلئ المستشفيات عن آخرها بالجرحى والمصابين، بحيث لا يوجد مكان لاستيعاب الجرحى، ولا قدرة على دفن القتلى فى أمان من عمليات القصف المستمر.
ومما يزيد الطين بلة، حسب تفسير الحاخامات لنبوءات الكتاب المقدس، أن إسرائيل ستواجه طابورا خامسا من داخلها يحاول القضاء عليها، ممثلا فى العرب الفلسطينيين الذين استقروا داخل إسرائيل منذ إعلان قيامها عام ١٩٤٨. فيستغل عرب ٤٨ الوضع الكارثى الذى يواجه إسرائيل، ويبدأون انتفاضة من داخل إسرائيل، ويعلنون ولاءهم للدول العربية والإسلامية ويساهمون فى تخريب إسرائيل من الداخل. ويخطط لهذه الانتفاضة، منذ اليوم، ضباط أمن سوريون ولبنانيون، نجحوا فى تجنيد العشرات من العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، ويمولون «كتائب تحرير الجليل»، التى تخزن السلاح منذ سنوات فى القرى العربية والكهوف الجبلية. وتخطط، فى حالة شن حرب عربية شاملة ضد إسرائيل، لتدبير حوادث طرق ضخمة فى جميع شوارع المدن الإسرائيلية الكبرى لإحداث شلل مرورى يربك إسرائيل، ويصعب تفادى السكان للهجمات الصاروخية.
كل هذا الدمار الذى ينذر به الحاخامات أتباعهم فى إسرائيل لا يمثل شيئا يذكر بالمقارنة مع الزلزال العنيف الذى سيضرب إسرائيل فيما بين عامى ٢٠١١/٢٠١٢، فتسقط أبراج تل أبيب على رؤوس سكانها، كما قال النبى دانيال. وتنهار بيوت اليهود العلمانيين الذين حصنوا بيوتهم، وجعلوها كالقلاع، وبنوا فيها ملاجئ تحت الأرض، وغرفاً محصنة ضد القصف الصاروخى. فيقول الحاخام «أفراهام إلياهو»: «سيخسرون ما بنوا، ويبكون عليه بكاء مريرا. الزلزال الذى سيضرب إسرائيل لن يبقى ولن يذر، وقد ورد ذكره فى سفر دانيال الإصحاح ٣٨، كجزء من أشراط اندلاع حرب يأجوج ومأجوج. ولن ينجو من هذا الزلزال إلا من سيتبع أوامر الحاخامات، ويؤمن بالمسيح اليهودى المنتظر، ويرتدى الطاليت (الطيالسة) ويدعو الرب أن يلحقه به، ويجعله من أتباعه». وتتفق نصائح الحاخام إلياهو مع ما رواه الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن اتباع ٧٠ ألفاً من اليهود الطيالسة للمسيخ الدجال حال ظهوره على الملأ.
ملحق #2 20/09/2010 07:07:25 م
غير أن الحاخام إلياهو يزيّف ما قاله الرسول (ص)، ويدعى أن: «كل الكوارث السابقة التى ستضرب إسرائيل الغرض منها تطهيرها من اليهود العلمانيين، كخطوة رئيسية، تسبق ظهور المسيح اليهودى المخلص الذى سيقود الحاخامات وأتباعهم من اليهود المتشددين دينيا لهزيمة العرب المسلمين، ومن ثم غزو العالم، وإحكام سيطرتهم على مقدرات الحياة فيه، وفرض أحكام الشريعة اليهودية على من يبقى حيا من سكان الأرض».
فعندما يُخلص اليهود المتدينون دعاءهم للرب، وتضرعهم إليه لينقذهم من الكوارث التى حلت بهم، سيقوم الرب إله اليهود بمعاقبة شعوب العالم بسلسلة من الكوارث الطبيعية، والحروب التى تفنى البشر، ويهلك اليهود الذين رفضوا الهجرة لإسرائيل، وعاشوا فى مختلف دول العالم، ويدمر الولايات المتحدة الأمريكية، ليفسح المجال أمام إسرائيل، ومسيحها المنتظر أن يحكما العالم. وسيلقب هذا المسيح بـ«ملك إسرائيل»، وهو يعيش الآن، حسب تصورات الحاخامات، فى بيت مهجور بتل أبيب، ينتظر أمر الرب ليخرج فيما بين عامى ٢٠١١/٢٠١٢، ويعرض نفسه على رجال الدين اليهود، ليقدموه للشعب الإسرائيلى، فيقبله اليهود الدينيون، وينفذون أوامره.
ويشارك المسيح اليهودى فى حرب يأجوج ومأجوج التى لن تضع أوزارها قبل عام ٢٠١٥، ويروح ضحيتها فى الجولة الأولى ٢.٥ مليار شخص، وفى الجولة الثانية ٢ مليار شخص. ويعلن المسيح اليهودى انتصاره، وتصبح إسرائيل الدولة العظمى، ويأمر الرب الملائكة بإنزال هيكل سليمان المزعوم من السماء، ليوضع فى القدس بدلا من المسجد الأقصى. ويحكم اليهود وملكهم العالم بالحديد والنار حتى عام ٢٠٣٥، حيث يأمر الرب بقيام الساعة، وتبدأ عملية البعث (إحياء الموتى) وتتوالى أحداث يوم القيامة، وحساب الأمم التى ناصبت اليهود العداء، والزج بهم فى جهنم، وتكريم اليهود المؤمنين، وفوزهم بالجنة!
أتباع الحاخام الراحل مردخاى كدورى، كبير الحاخامات والسحرة فى إسرائيل، يتفقون مع جميع النبوءات السابقة، ويعتقدون أن الساعة ستقوم على «أشرار الناس» عام ٢٠٣٥، أى بعد مرور ٢٥ عاما تقريبا، لكنهم يعلقون كل الأحداث على دمار الولايات المتحدة الأمريكية. ذلك الدمار الذى سيحدث من وجهة نظرهم خلال ثلاثة أعوام ٢٠١٠/٢٠١٣.
ويتصور حاخامات القبالاة، حركة تصوف يهودى تعتمد على السحر وتسخير الجن والشياطين للتنبؤ بالمستقبل، أن نيزكاً سيضرب الولايات المتحدة، ويدمر أجزاء شاسعة منها، علاوة على موجة هائلة من الفيضانات ستضرب السواحل الأمريكية لتغرق أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة أسفل مياه المحيط، وبحلول عام ٢٠١٣ يختفى ثلاثة أرباع الولايات المتحدة، ويلقى ٢٠٠ مليون أمريكى مصرعهم، ويصيرون طعاما للأسماك.
ويرسل أتباع الحاخام كدورى برسالة تحذير ليهود أمريكا، مفادها: «إذا لم تهاجروا لإسرائيل، فى أقرب فرصة، فإنكم ستصبحون طعاما حلالا (كاشير) لحيتان المحيط الأطلنطى. ويتنبأ الحاخامات بأن الفيضانات ستضرب أمريكا فى ١٧ مارس ٢٠١١. ويبدأ الفيضان الأول من بحيرة ميتشجان فى ولاية شيكاغو، ثم تضرب الفيضانات أجزاء شاسعة من أمريكا. وعلى الرغم من أن مساحة الولايات المتحدة كما نعرفها الآن تبلغ ٩ ملايين كم مربع، فلن يتبقى سوى ١.٦ مليون كم مربع فوق سطح الماء».
ويدعم حاخامات «القبالاة» نبوءاتهم حول أمريكا التى استقوها من أسفار الأنبياء فى الكتاب المقدس، التى تتحدث عن أحداث يوم القيامة، بمجموعة من الاكتشافات العلمية الحديثة التى تحذر من أن أمريكا قد تتعرض لضربة نيزك تؤدى إلى دمار أجزاء ضخمة منها، وغرق معظم أراضيها تحت الماء.
ملحق #3 20/09/2010 07:07:54 م
ويرى الحاخام «كرادى»، الذى اشتهر فى إسرائيل والعالم بعدما تنبأ بإعصار تسونامى قبل حدوثه بعام كامل، أن إعصارى كاترينا الذى ضرب «نيو أورليانز»، و«تسونامى» الذى ضرب سواحل شرق آسيا، وتسببا فى مصرع حوالى ٣٠٠ ألف شخص، يعتبران بروفة صغيرة لـ«الخسف» الذى سيحدث فى شرق العالم (آسيا)، وغربه (أمريكا). فالولايات المتحدة ستضربها سلسلة من الفيضانات لا فيضان واحد. يروح ضحية كل فيضان منها مليون شخص. وستستغل الصين وكوريا الشمالية الكوارث الطبيعية التى ستلم بالولايات المتحدة وتنتقمان من واشنطن بتوجيه ضربات بالصواريخ الباليستية إلى كبرى المدن الأمريكية، لتبدأ مرحلة خطيرة من مراحل حرب يأجوج ومأجوج التى أشارت إليها الكتب السماوية، والتى تستمر بحسب نبوءات الحاخام اعتبارا من ٢٠١١، وحتى ٢٠١٥، وتأكل فيها الشعوب بعضها بعضا، ولا يأمن إنسان على نفسه من ويلات الحرب والدمار.
ويعد أفول نجم الولايات المتحدة هو الحدث الأبرز، والمحرك لسيناريوهات حرب يأجوج ومأجوج، وتطوراتها الدرامية، من وجهة نظر الحاخامات. فيؤدى انهيار القطب الأمريكى الأوحد، حسب نبوءات الكتاب المقدس، إلى اندلاع سلسلة من الحروب الدموية فى شتى أنحاء العالم، فى إطار تصفية الحسابات القديمة بين الشعوب. تلك الصراعات التى أخمدتها سيطرة الولايات المتحدة على الغابة العالمية، باعتبارها ملك هذه الغابة، والمتحكم فى سياساتها. فحتى سنوات مضت، كان زئير واشنطن كفيلاً بفرض وقف إطلاق النار فى أى منطقة بالعالم، أو إشعال نيران الحرب فى مناطق أخرى.
ومن أبرز هذه الحروب المحلية التى ستنشأ فيما بين عامى ٢٠١١/٢٠١٥: حرب شعواء بين الهند وباكستان يستخدم فيها السلاح النووى، وحرب ضروس بين الصين وتايوان. وتستغل الدول العربية ضعف الولايات المتحدة، لتوحيد صفوفها، وشن هجوم مباغت ضد إسرائيل للخلاص منها. لكن المسيح اليهودى المنتظر سيظهر عندما يتضرع اليهود لظهوره، فيتبعونه، ويقودهم فى حربهم ضد الشعوب الإسلامية.
الطريف أن حاخامات تل أبيب لديهم تفسير مثير للسخرية حول مسألة انهيار الولايات المتحدة فى السنوات القريبة المقبلة. فيدعى الحاخام إمنون يتسحاق أن حربا عنيفة بين الملائكة اندلعت فى السماء سنة ٢٠٠٥، أصيب خلالها الملاك الموكول إليه حراسة الإمبراطورية الأمريكية، وحفظها من أعدائها، بجروح وإصابات خطيرة. غير أن صفات الملائكة التى يوردها الحاخامات فى هذه الحالة تنطبق على ممالك الجن والشياطين، لكن زيادة فى التطاول يدعى الحاخامات أن الملائكة تموت وتمرض وتتحارب، وتلقى مصرعها فى الحروب.
ملحق #4 20/09/2010 07:09:41 م
ويدعى موقع «هشيم نت» أن كل حرب تقع على الأرض بين دولتين تندلع فى مقابلها حرب فى السماء بين (الملائكة) الموكول إليهم الدولتان، ويموت ملائكة من الناحيتين، وإذا مات الملاك القائد لأحد الجيوش تعرضت الدولة التى يحرسها للهزيمة. وفى هذه الحرب الغريبة أصيب الملاك الحارس للولايات المتحدة بجروح خطيرة، وظل يحتضر حتى زهقت روحه فى شهر مايو عام ٢٠٠٧. واعتبارا من هذا التاريخ بدأت أمريكا تتراجع، وتنهار، وتمردت عليها المقاومة العراقية، والأفغانية، ولم تعد دول محور الشر مثل كوريا الشمالية وإيران وسوريا، ومنظمات مثل حماس وحزب الله، تضع أمريكا فى اعتبارها، كما كان الأمر فيما مضى!
غير أن السؤال الذى يشغل بال المتدينين فى إسرائيل، ولا يجد إجابة شافية من الحاخامات هو: لماذا يعاقب الله الولايات المتحدة ويدمرها، رغم الدعم الذى تقدمه لإسرائيل؟ ويقدم الحاخام «بن نون» إجابة موجزة وغير مقنعة ملخصها أن الرب يعاقب واشنطن بسبب ضغط الرؤساء الأمريكان على الحكومات الإسرائيلية لعقد اتفاقية سلام مع العرب، وإعادة الأرض للفلسطينيين. فيما تقدم المنتديات الإسلامية المهتمة بأشراط الساعة رواية بديلة تؤكد أن أمريكا ستتعرض للفناء بسبب اضطهادها للمسلمين، ومحاباتها لليهود، وإسرائيل.
وفيما يتعلق بمستقبل أمريكا بعد الدمار الذى سيلحق بها، يعتقد الحاخامات أن امرأة تدعى «مارثا زاروس» من أصل يونانى، تعيش حاليا فى شيكاغو، ستتولى رئاسة الولايات المتحدة، لتكون أول امرأة تتولى منصب الرئيس. وتوحد العالم المسيحى مع الإسلامى لمحاربة إسرائيل، وتدميرها. ولن تتولى «مارثا» منصب الرئاسة عبر انتخابات ديمقراطية، لكن الأمريكان سيختارونها باعتبارها الزعيمة «المُخلِّصة» التى ستنقذهم من الهلاك. وستقنعهم هذه المرأة بأن اليهود سبب هلاكهم، وأن نجاتهم لن تتحقق إلا بالتحالف مع الحكام المسلمين لإزالة إسرائيل، ورفع الظلم الذى أحدثه اليهود فى العالم.
إلى هنا لا تنتهى نبوءات الحاخامات حول الأحداث المفصلية التى ينتظرها العالم بدءا من العام المقبل، ونهايات العام الحالى، غير أن المثير فى الأمر حقا أن المواعيد التفصيلية التى وضعها الحاخامات تتشابه مع مواعيد تطرحها منتديات إسلامية معروفة تقدم قراءات تفصيلية وعصرية لأحاديث الرسول (ص) حول «الملاحم والفتن» فى آخر الزمان، وتروج للمواعيد نفسها منتديات مسيحية شرقية وغربية، وتتقاطع هذه النبوءات، بشكل لافت ومكمل ومناقض أحيانا، مع ما يرويه علماء المسلمين من أحاديث نقلت عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) حول أشراط الساعة، وعلاماتها الكبرى والصغرى
هكذا كتب محمد عبود في مقاله اليوم في جريدة المصري اليوم
مقال بعنوان :
بالعبرى الفصيح : حاخامات يتنبأون بنهاية العالم ٢٠١٢.. وبعث الموتى من القبور ٢٠٣٥
رابط :
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=270258&IssueID=1899
تحليل مقل المصري اليوم الذي نشر العام الماضي وتنبأ بسقوط أسرة مبارك والأعاصير التي حدثت في أمريكا بالتواريخ، التحليل الشامل وما وراء السطول لهذه الأفكار في هذه المقاله وليس النبوؤات كما يقولون: أولا هذه ليست نبوؤات ولكن خطة مدروسه يشترك فيها حاخامات اسرائيل الكبار مع زعماء الماسونيه والمتنورين، فنحن عرفنا أن قلب نظام الحكم في مصر تم عن طريقهم بخطه مدروسه وعمل كبير ومليارات دفعت منهم لنشر الديموقراطيه في مصر كما صرحت الاداره الأمريكيه، فهؤلاء الحاخامات لا يتبعون أي ديانه سماويه ولكن يتبعون الكابالا وفي المقال كتبها قابالا خطأ ترجمه، وهي تعتمد على السحر والشعوذه والتنجيم ومن أتباعها كبار قاد الاعلام والسياسه، مثل مادونا وباريس هيلتون وغيرهم، وما يثبت ذلك أنه يوجد حاخامات حقيقيون يتبعون الديانه اليهوديه قامو بعمل جماعة ناتوري كارتا المناهضه للصهيونيه ودولة اسرائيل ويتهمون حاخامات اسرائيل بالعماله للمخطط الصهيوني ( خطة بني اسرائيل وليس اليهود وقد ذكرت أن بني اسرائيل هم قتلة الانبياء وعباد ابليس و، هؤلاء الحاخامات الاسرائيليون يهددون اليهود العادييون المقيمون بأمريكا بأنهم اذا لم يهاجرو لاسرائيل فسوف يصيبهم عقاب المسيخ الدجال أو السامري ويقولون عليه مسيح اليهود، ، والحقيقه أن عقابه سيتم فعلا اذا شاء الله ، (وقد يشاء الله ذلك لفسادنا نحن)على الجميع لارهابهم عن طريق سلسله من الكوارث الطبيعيه المصنعه باستخدام التكنولوجيا
HAARP
، لأن لديه علم كبير ناتج من حياته لمدة آلاف السنين، والتهديد معناه أن اليهود يجب عليهم الانضمام لجيش المسيخ (وهو عندهم يسموه المسيح المخلص وسوف يختاروه كأي ممثل عادي وليس شخصيه خرافيه تختبئ في بيت مهجور كما يقولون)، عن طريق الهجره لاسرائيل، استعدادا للحرب التي يخططون لها وليست الحرب المتنبأ بها، وقامو بصنع ملايين المقابر استعدادا للقتلى بالملايين، يذكر أن أمريكا بها نهر اتسع قطره لخمس كيلومترات بعد أن كان كيلو واحد، وأن أمريكا ستغرق فعلا، اما نتيجة الاحتباس الحراري أو بسبب الأعاصير والطوفان، ما أريد تذكيره لكم، أن الحديث الذي يتكلم عن قتل اليهود وأنهم سيختبؤون وراء شجر الغرقد حديث مفبرك منهم(المسلمين لا يعتدون أبدا ولا يقومون بعمل مذبحه ويبحثو عن اليهود ويقتلوهم كما يذكر الحديث الشيطاني)، حيث يريدون تجييش المسلمين ضد اليهود كما يفعلون الآن عن طريق الثورات وعن طريق قناة جزيرة الشيطان، ، قد يسأل البعض لماذا كل هذا الدمار، الاجابه ليثبت ابليس لله أن البشر أسوأ منه بمراحل وأن البشر سيسفكو الدماء بأيديهم، الهدف من الخطة افساد الأرض باختصار، على أيدي أتباع ابليس والسامري.
أضف لذلك، أن كل الأطراف المذكورة في هذه المعركة من إيران وحزب الله والسعودية ومصر وسوريا، يقودهم عملاء للماسونية، إما رؤساء وزعماء، أو شخصيات مؤثرة فيها. لتسهيل تنفيذ نبوؤتهم التي هي خطة ومنهج في الأساس.
Subscribe to:
Posts (Atom)